الصفحة 3 من 46

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فالناس صنفان: مفلحون وخاسرون، وليس من بني البشر من يحب أو يتمنى أن يكون من الخاسرين، وإنما البشر جميعًا مطبقون على محبة الفلاح والنجاح والفوز وتحصيل الخيرات، ولكن هناك فارق بين الدعوى والحقيقة، وبين الأماني والعمل، وإن قومًا يقولون: نحسن الظن بربنا وقد كذبوًا لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل.

والدعاوي ما لم يقيموا عليها ... بينات أصحابها أدعياء

فمن أراد أن يكون من أهل الفلاح فليلزم طريق الفلاح، وليتصف بصفات أهل الفلاح، وليتعاطى أعمال أهل الفلاح، ويتخلق بأخلاقهم ويتمسك بعراهم حتى يدركه الموت وهو على ذلك.

وقد بين الله تعالى أصناف المفلحين وصفاتهم في كتابه، وجلى أمرهم، وكشف عن سلوكهم وأخلاقهم وأعمالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت