الصفحة 22 من 46

2 -ألا يزال الخوف مصاحبًا له، لا يأمن مكر الله طرفة عين.

3 -أن يستحدث أعمالًا صالحة بعد التوبة لم يكن يعملها قبلها.

4 -أن يكون سريع التأثر قريب الدمعة قوي الفكرة.

5 -أن يكون قوي العزيمة والإصرار على ترك الذنوب أبدًا.

6 -أن يكون منكسر القلب بين يدي الرب جل وعلا.

1 -الإسلام، فلا تصح من كافر قال تعالى {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [النساء: 18] .

2 -الإخلاص لله، فالله تعالى أغنى الشركاء عن الشرك قال تعالى: ... {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} فقوله: {إِلَى اللهِ} يدل على وجوب الإخلاص.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» متفق عليه.

3 -الإقلاع عن المعصية، فلا تتصور صحة التوبة مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت