الصفحة 28 من 46

تدبره، وتفهم معانيه وأحكامه.

ويكون له حظ من الذكر والدعاء ولزوم الأذكار المطلقة والمقيدة.

ويكون له حظ في مساعدة الخلق بجاهه أو بنفسه أو ببدنه، فيغيث الملهوف، ويعطي السائل والمحروم.

ويكون له حظ في زيارة المرضى وتشييع الجنائز وزيارة القبور فإن ذلك يدعو إلى كسر صولة الكبر في النفس، ويدعو إلى الزهد في الدنيا وطلب الآخرة.

ويكون له حظ في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله عز وجل، والصبر على أذى الناس، واحتساب الأجر في ذلك عند الله تعالى وبالجملة يكون له حظ في جميع أبواب الطاعات وفعل الخيرات كما كان الصديق رضوان الله تعالى عنه يفعل فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من أصبح منكم اليوم صائمًا؟» قال أبو بكر رضي الله عنه أنا قال: «فن تبع منكم اليوم جنازة؟» قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا قال: «فمن أطعم منكم اليوم مسكينًا؟» قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا. قال: «فمن عاد منكم اليوم مريضًا؟» قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة» رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت