كما يفعل بعض النساء في عصرنا الحاضر، إذا أصابها شيء لجأت إلى الأولياء تدعوهم، مع أنهم أموات لا يسمعون، ولا يستطيعون أن يفعوا شيئًا، فهم بحاجة إلى الدعاء. قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} [النحل: 20] .
ودعاء غير الله من الأموات أو الغائبين من الشرك الذي يحبط العمل: قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا} [الجن: 20] .
وقوله تعالى: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر: 65] .
وبعض النساء يذهبن إلى السحرة والكهنة والعرافين الذين قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيهم: «من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد» ."رواه أحمد وصححه الألباني".
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من أتى عرافًا، فسأله عن شيء لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة» ."رواه مسلم".