المسجد - فنادت بأعلى صوتها: إني قد أجرتُ أبا العاص بن الربيع فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس هل سمعتم ما سمعت؟ قالوا: نعم. قال: فو الذي نفسي بيده ما علمت بشيء مما كان حتى سمعت الذي سمعتم، المؤمنون يدٌ على منَ سواهم، يجير عليهم أدناهم، وقد أجرنا من أجارت» .
فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى منزله دخلت عليه زينب فسألته أن يرد على أبي العاص ما أُخذ منه، ففعل. وقد عاد أبو العاص بعد ذلك إلى مكة، فأدى الحقوق إلى أهلها، ثم آب إلى المدينة مسلمًا، فرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زوجه زينب.
[انظر سير أعلام النبلاء 1/ 332، والإصابة 748] .