الإسلام ابن تيمية: «وكثيرا ما يقرن الناس بين الرياء والعجب، فالرياء من باب الإشراك بالخالق، والعجب من باب الإشراك بالنفس، وهذا حال المستكبر، فالمرائي لا يحقق قوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} والمعجب لا يحقق قوله: {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} خرج عن الرياء، ومن حقق قوله {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} خرج عن الإعجاب» [الفتاوي:10/ 277] .
وقال ابن القيم -رحمه الله- «لا شيء أفسد للأعمال من العجب ورؤية النفس، ولا شيء أصلح لها من شهود العبد مِنة الله وتوفيقه والاستعانة به والافتقار إليه، وإخلاص العمل له» [الفوائد ص 64] .
61 -أرسلي الدمع مدرارًا في هجعة الليل وظلمة من خوف الله عز وجل -، وقد أثنى الله - عز وجل - على أهل الخشية فقال -تعالى-: {يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [النور:37] .
قال أبو سليمان الداراني: «أصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله - عز وجل - وكل قلب ليس فيه خوف هو قلب خرب» وليكن لك ساعة تناجين الله - عز وجل - فيها وتسألينه الجنة، والفردوس الأعلى منها قال الحسن: «ما اغرورقت عين بمائها من خشية الله إلا حرم الله جسدها على النار، فإن فاضت على خدها لم يرهق