أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته» [رواه ابن ماجه] .
قال جابر -رضي الله عنه - فما أعلم أحدا كان له مال من المهاجرين والأنصار إلا حبس مالًا من ماله صدقة مؤبدة لا تشتري أبدًا، ولا توهب، ولا تورث.
32 -اسعي إلى أن تلحقي بركب الكرام، واجعلي لك خبيئة من عمل لا يعلمها أحد من الناس حتى زوجك، واكتمي حسناتك كما تخفين سيئاتك.
قال محمد بن واسع: «إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته معه لا تعلم به» فإن الإخلاص في العمل يرفع القدر ويعلي المنزلة.
قال ابن تيمية -رحمه الله-: «إذا كان العبد مخلصا له اجتباه ربه، فيحيي قلبه واجتذبه إليه، فينصرف عنه ما يضاد ذلك من السوء والفحشاء» [مجموع الفتاوي [10/ 216]
قال سهل بن عبد الله: «ليس على النفس أشق من الإخلاص، لأنه ليس لها فيه نصيب» .
ولهذا كان الأجر عظيما لمن صدق التوجه لربه. قال ابن تيمية في هذا الشأن «والنوع الواحد من العمل قد يفعله الإنسان على وجه يكمل فيه إخلاصه عبوديته، فيغفر الله به الكبائر كما في حديث الطاقة، فهذه حال من