تخفي على المسلمة، ولله الحمد.
57 -تعبدي لله - عز وجل - بإدخال السرور على قلوب الصغار بشراء الحلوى وتقديمها لهم بين الحين والآخر، واجعلي العيد الحقيقي هو عيد الإسلام «الفطر والأضحى» لا الأعياد المحدثة.
58 -تقربي لله - عز وجل - بلبس اللباس الساتر المحتشم الذي أمر الله - عز وجل - به فهو عبادة، واحذري الانسياق مع الأزياء المخالفة للشريعة التي هي لباس الكافرات، فإن التشبه بهن محرم، ولا تنزلقي مع المنزلقات في لباس العري الذي انتشر في هذا الزمن، واخشي أن تكوني ممن وقع في ذلك فقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم: «رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة» [رواه البخاري] .
59 -ابعثي التفاؤل فيمن حولك أن العاقبة للمتقين وأن النصر لهذا الدين لكن تساءلي: ما دورنا ممن يقومون بهذا الدين وينصرونه؟ وليكن لديك مشاريع جاهزة لطرحها مثل كفالة الأيتام، والدعاة، وطبع الكتب، ونشرها، وغير ذلك من أعمال الخير.
60 -تذللي بين يدي الله - عز وجل - أن يقبل عملك القليل، وأن يبارك فيه، واحذري العُجْب بما قدمت من أعمال، فإن أصل مرض إبليس قال شيخ