في دفع الهموم وجلب السرور والفرح ما يلي:
-أذكار الصباح والمساء فإنها أنفع ما يستعين به المسلم على حياته كلها، وأنفع ما يجلب للمسلم الانشراح في صدره والطمأنينة في قلبه، فقد اشتملت على تعوذات نفسية من أسباب الضيق والحزن والهم والقلق والفزع، كما اشتملت على أدعية وأذكار جالبة للرضى والغنى والبهجة والسرور والكفاية والعناية من الله سبحانه، ويوشك من حافظ عليها أن لا يمسه السوء أبدا إلا بإذن الله، وأن يغمر بالسكينة والرحمة، ولذلك كان أسعد البشر وهو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محافظا على هذه الأذكار لا يخل بها أبدًا، ولطالما أوصى أمته بالمحافظة عليها في أحاديث كثيرة جليلة مبسوطة في كتب أذكار اليوم والليلة.
-الأذكار المؤقتة، وهي أذكار الأحوال العارضة، وهذه الأذكار فيها خير كثير وفضل جليل، فرب ذكر اشتمل على كلمات وجيزة جعله الله وقاية من عظائم الآفات وكفاية من المهلكات فيمن ذلك أذكار النوم والاستيقاظ وأذكار الخروج والدخول وغيرها بحسب المكان والأحوال.
-الأذكار الدافعة للشرور: وهي جملة التعوذات والأدعية الثابتة في السنة وجاء التنصيص على أنها