فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 69

ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

وحقًا، ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل!

هـ- والأمل لا بد منه لنجاح الرسالات والحركات الإصلاحية، ولا بد من روح الأمل في الحياة، وإلا صارت بلا معنى.

و- والمسلم لا ييأس من رحمة الله؛ لأن الأمل في عفو الله هو الذي يدفع إلى التوبة واتباع صراط الله المستقيم، وقد حث الله عز وجل على ذلك ونهى عن اليأس والقنوط من رحمته ومغفرته، فقال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53] .

فإذا فعل المسلم ذنبًا فهو يسارع بالتوبة الصادقة إلى ربه، وكله أمل في عفو الله عنه وقبول توبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت