الصفحة 7 من 45

أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ [الزمر: 53، 54] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء، ثم تبتم لتاب الله عليكم» [1] .

فأين التائبون النادمون؟

أين العائدون الخائفون؟

أين الراكعون الساجدون؟

التوبة:

هي الرجوع عمَّا يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا إلى ما يحبه ظاهرًا وباطنًا، وأصل التوبة الرجوع، ويقال: من رجع عن المخالفات حياءً من الله وخوفًا من عذابه فهو تائب.

والتوبة فرض عينٍ على كلِّ مسلم بالكتاب والسُنة والإجماع.

أما بالكتاب:

فلقول الله تعالى: وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا

(1) صحيح ابن ماجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت