فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ قالوا: يا رسول الله! ما منا أحد إلا ماله أحب إليه. قال: «فإن ماله ما قدم، ومال وارثه ما أخر» [رواه البخاري] .
أخي المسلم: تيقن تمام اليقين أن مالك هو ما قدمت .. وأنفقت في سبيل الله .. ووجوه الخير .. فهو ظلك يوم القيامة تستظل به من حر يوم الدين حتى يقضي بين الناس .. وهو برهانك يوم الحساب .. يثقل به ميزانك وترفع به درجاتك .. وتكفر به سيئاتك .. وتجده أضعافا مضاعفة كما قال تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 261] .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -، يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال - صلى الله عليه وسلم: «أن تصدق وأنت صحيح حريص، تأمل الغنى، وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، وقد كان لفلان» [رواه البخاري] .
وتذكر -أخي المسلم- أن الصدقة الجارية مما ينفع