الصفحة 10 من 11

المؤمن بعد موته، فهي من أفضل الأعمال وأجلها، وأنفعها لدينك وآخرتك، وحاجة الإنسان في قبره إلى الحسنات والثواب حاصلة لا محال، والموفق من ينتبه لذلك.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» [رواه ابن ماجة] .

وعنه أيضا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته، بعد موته، علمًا نشره، أو ولدًا صالحا تركه، أو مصحفا ورَّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته» [رواه ابن ماجة وهو في صحيح ابن ماجة، رقم: 198] .

أخي المسلم: وإذا كان للصدقة والإحسان تلك الثمرات الحسان، فإن للشح والبخل آثارا وخيمة على صاحبه، فالشح من أسباب الهلاك والتعاسة، تضيق به الأرزاق، وتتحرج به الصدور، ويظل صاحبه أسير وزره، في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 9] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الشح، فإن الشح أهلك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت