10 -بعض الحجاج يهمل السعي الشديد بين العلمين الأخضرين، وهذا خلاف السنة، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسعى سعيًا شديدًا بين العلمين الأخضرين، وهما إلى الصفا أقرب منهما إلى المروة.
11 -بعض الحجاج يتلو قول الله -تعالى-: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة:158] في كل شوط، وهذا خطأ، فإن المشروع هو تلاوته إذا دنا الحاج والمعتمر من الصفا ليبدأ السعي.
12 -بعض الحجاج يخصص كل شوط في السعي بدعاء معين، وهذا خطأ، لأن ذلك لم يرد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
13 -بعض الحجاج يستمر في السعي ولو أقيمت الصلاة، وهذا خطأ، فالواجب أن يقطع سعيه للصلاة، ثم يستأنف بعدها من حيث انتهى.
14 -بعض الحجاج يظن وجوب السعي فور الانتهاء من الطواف، وهذا خطأ، إذ له أن يستريح إذا تعب في الطواف، ثم يبدأ في السعي بعد اجتماع قوته ونشاطه.
15 -وبعض الناس يظن أن السعي عبادة في غير حج ولا عمرة، وهذا خطأ، فالسعي بين الصفا والمروة إنما