1 -بعض الحجاج يطوف طواف الوداع قبل رمي الجمرات، فتجده بعد أن يطوف، يعود إلى منى فيرمي الجمرات، ثم يسافر، وهذا خطأ، فطواف الوداع يكون آخر أعماله قبل السفر، لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت» . [رواه مسلم] ، فمَن قدَّمه قبل رمي الجمرات فيجب عليه الطواف إذا أقبل على السفر.
2 -بعض الحجاج يطوف طواف الوداع ثم يمكث بعده طويلًا بمكة، وهذا خطأ، وينبغي إعادة الطواف عند السفر.
3 -يفهم بعض الحجاج من قوله -تعالى-: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} أن اليوم الثاني هو يوم الحادي عشر، وأن اليوم الأول هو يوم العيد، وهذا خطأ، فإنما اليومان هما اليوم الحادي عشر واليوم الثاني عشر.
4 -بعض الحجاج إذا طاف للوداع ثم انصرف، ووصل إلى باب المسجد الحرام، اتجه ببصره إلى الكعبة، وكأنه يودعها، فيدعو أو يسلم أو ما أشبه ذلك، وهذا من البدع أيضا؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يفعله ولو كان خيرا لفعله.