رجالًا كانوا أو نساء؛ وذلك عندما تُصاب إحداهنَّ بمرضٍ أو سِحرٍ أو عين، لأجل أن تطلب منهم أن يعملوا لها عملًا يجعل زوجها يُحبها، وهذا كلُّه حرام، بل إنَّ تصديقهم كُفر، قال - صلى الله عليه وسلم: «من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -» [1] .
2 -زيارة النساء للمقابر وشد الرحال لها، وخاصة قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما هو مشاهَد، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «لعن الله زوَّارات القبور» [2] .
3 -ابتداء الكافرات بالسلام وتبادل المودَّة معهنَّ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام» [3] .
وكذلك القيام بتهنئتهنَّ بأعياد ميلادهنَّ أو عيد رأس السنة وغيره، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ} [الممتحنة: 1] .
(1) رواه مسلم.
(2) رواه الإمام أحمد.
(3) رواه مسلم.