بعض النساء هداهنَّ الله قد يقمن بصبغ شعورهنَّ بالسواد وتغيير الشيب به بدلًا من الحناء والكتم، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «يكون في آخر الزمان قوم يخضِّبون بالسواد كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنة» [1] .
15 -مخالفة بعض سُنن الفطرة: مثل عدم تقليم الأظافر، فتجد إحداهنَّ تُطيل أظافرها ثم تضع عليها صبغًا يعرف باسم «المناكير» ، وهذا الصبغ يمنع وصول الماء إلى الأظافر، ثم تأتي من وضعته للتوضؤ وتصلِّي فتبطل صلاتها، لأنَّ وضوءها غير صحيح؛ حيث إنَّ الماء لم يصل إلى الأظافر.
وخصوصًا في المدارس، حيث تعجب إحداهنَّ بإحدى زميلاتها أو مُدرساتها، إما لجمالها أو لمظهرها ولبسها، فتُكِنُّ لها أشدَّ الحب، ومن ثمَّ تقوم بتقليدها فيما تفعل، رغم أنَّ من أُعجِبت بها قد تكون تاركة للصلاة ولا تتمسك بالحجاب الشرعي، وهذا عشقٌ محرَّم باعثه الأول هو النظر بشهوة ولو كان من امرأة لأخرى، وهذا أمر خطير؛ حيث إنَّ القلب بات معلَّقًا بغير الله تعالى، فبدلا من أن تتخذ المسلمة أمَّهات
(1) رواه أبو داود والنسائي.