وغير ذلك من الاهتمامات النسائية الدخيلة علينا، وكذلك اقتناء المجلات التي تُسمَّى بـ «البوردات» وغيرها، التي تحمل في طيَّاتها الصور المحرمة، وأيضًا الموديلات والأزياء الكافرة التي تحثُّ على التعرِّي والتخلِّي عن الحجاب الشرعي وما يستر المرأة سترًا كاملًا، والسَّير خلف هذه المجلات وما تحمله من الشرور يجعل الكثير من النساء المسلمات يقعن في محاذير شرعية كثيرة؛ منها تقليد الكافرات فيما يلبسن من الملابس الفاضحة والضيقة والشفافة، وهذا هو أحد وجوه تفسير قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة» [1] .
وكذلك قد تقع المرأة المسلمة في تقليد الكافرات في كيفية تسريح الشعر وقصِّه؛ حيث يذهب بعضهنَّ إلى الكوافيرات ليفعلن لها تلك القصَّات الدخيلة علينا في الغرب أو الشرق.
وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «صِنفان من أهل النار لم أرَهما بعد: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن
(1) رواه البخاري.