وإذا كانت المجلة المسكينة - أي مجلة (المسلم) - يا صاحب التكملة أجازت السؤال بحق فلان لأن هذا الحق أهداه اللَّه لفلان تكرمًا وفضلًا، وما دام اللَّه تعالى قد أهدى هذا الحق لفلان تكرمًا وفضلًا منه تعالى فالسؤال بهذا الحق جائز!!! وبالطبع يا صاحب التكملة لا يستطيع أحد أن ينكر أن اللَّه تعالى، أعطانا الأنعام تكرمًا وفضلًا منه {والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة} ، فهل يمكن أن نتجه إلى اللَّه تعالى بالسؤال بهذه الأنعام لأنها أيضًا من فضله وكرمه!!؟؟
يا صاحب التكملة أمامك حق فلان وجاه فلان، ثم رحمه الله وكرمه، ولك الخيار أن تسأل مستعينًا بما تريد. أرجو الله تعالى لي ولك الهداية إلى صراطه المستقيم.
وختامًا نقول: لقد جاءت صيحة الحق على باطل شرك الوساطات والتوسلات تقول: {فمن يملك من اللَّه شيئًا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعًا ... } .
ربنا أفرغ علينا صبرًا وتوفنا مسلمين.
وسلام على من اتبع الهدى.
مصطفى عبد اللطيف درويش