فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 280

ومن أبرز أمثلة الغلو عند الحنابلة غلوهم في الإمام أحمد نفسه، فقد رووا فيه من الآثار والأعاجيب ما يشبه غلو الشيعة في جعفر الصادق رضي الله عنهما ومن ذلك قول الحنابلة في أحمد: (من أبغض أحمد بن حنبل فهو كافر) ، ونسبوا ذلك للشافعي ولا يصح، وزعموا أن الإمام أحمد به يعرف المسلم من الزنديق، وأن الخضر أثنى عليه وكذلك النبي موسى عليه السلام، وأن نظرة من أحمد خير من عبادة سنة، وأن الله عز وجل يزوره في قبره كل عام!!!!!، وأن قبره من ضمن أربعة قبور يدفعون عن بغداد جميع البلايا!!!، وأن التبرك بقبر أحمد مشروع، وأنهم كانوا يضعون قلم أحمد في النخلة التي لا تحمل فتحمل من بركته، وأنه غضب على منكر ونكير لما سأله في القبر وقال لهما: لمثلي يقال: من ربك؟!! فاعتذرا له!!، وأن الجن نعت أحمد قبل موته بأربعين صباحًا! وكأنها تعلم الغيب!، وأنه رؤي في المنام يبايع الله عز وجل، وأن الله يباهي به الملائكة، وأن أحد الحنابلة سأل في المنام عن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فأجابه المسئول: بأنهما قد زارا رب العالمين ووضعت لهما الموائد!!!!!، وأن أحد الحنابلة رأى الله في المنام فقال له الله: من خالف أحمد بن حنبل عذب، وأن الله أمر أهل السموات وجميع الشهداء أن يحضروا جنازة أحمد، وأن أهل السموات من السماء السابعة إلى السماء الدنيا اشتغلوا بعقد الألوية لاستقبال أحمد بن حنبل!!!، وأن زبيدة (صاحبة العين) رآها أحدهم في الجنة وسألها عن أحمد فأخبرته أنه فارقها وهو يطير في درة بيضاء يريد زيارة الله عز وجل!!!، وأن من كانت به ضائقة وزار قبر أحمد يوم الأربعاء ودعا رزقه الله السعة، وأن كل من دفن في المقبرة التي دفن فيها أحمد بن حنبل مغفور له ببركة أحمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت