فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 280

ثامن عشر: التزهيد والتساهل في كبائر الذنوب والموبقات مع التشدد في أمور مختلف فيها:

وهذا خلاف نصوص القرآن الكريم فضلًا عن السنة:

-قال البربهاري: إذا رأيت الرجل من أهل السنة رديء المذهب والطريق فاسقا فاجرًا صاحب معاصي ضالًا وهو على السنة فاصحبه واجلس معه فإنه ليس يضرك معصيته!!، وإذا رأيت الرجل مجتهدًا في العبادة متقشفًا محترقًا بالعبادة صاحب هوى فلا تجالسه ولا تمشي معه في طريق000!!

وقال أيضًا لأن تلقى الله زانيًا فاسقًا سارقًا خائنًا أحب إليَّ من تلقاه بقول فلان وفلان!!.

أقول: ويقصد بفلان وفلان علماء الحنفية أو المعتزلة أو المختلفين مع الحنابلة، لكن البربهاري يلقانا بقوله وقول الأوزاعي وحماد بن زيد وهم على فضلهم بشر يصح أن يقال فيهم فلان وفلان000 وهذا تناقض ولا بد من منهج يحمي من التناقض.

المصدر السابق ص123.

المصدر السابق ص125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت