الصفحة 81 من 448

وُيستغنى حينئذ عما قيل في جوابه من أنه يمكن أن يقال: الأصل المتيقن لا يزيله شك طرأ عليه.

ثم اليقين (1) : طمأنينة القلب على حقيقة الشيء,يُقَالُ: « يَقِنَ الْمَاءُ فِي الْحَوْضِ إذَا اسْتَقَرَّ فِيهِ» . (2)

(1) «اليقين» : لغة: العلم وزوال الشك, مختار الصحاح للرازي 310, وفي لسان العرب: العلم وإزاحة الشك 2/457. وفي التعريفات للجرجاني 1/332: العلم الذي لا شك فيه, وينظر القاموس المحيط للفيروز آبادي 4/395 وأما في الاصطلاح فهو:كما قال الهيتمي: (( مرادف للعلم, وفرق بعضهم بينهما فقال اليقين حكم الذهن الجازم الذي لا يتطرق إليه الشك, والعلم أعم ) ). تحفة المحتاج في شرح المنهاج للهيتمي 10/180.وهو عند علماء الأصول: الاعتقاد الجازم المطابق للواقع الثابت. المحصول للرازي 1/84 ومابعدها, وينظر الكليات للكفوي 5/116. فاليقين ضد الشك. فيقال شك وتيقن ولا يقال شك وعلم لأن العلم اعتقاد الشيء على ما هو به على سبيل الثقة. الفروق في اللغة لأبي هلال العسكري /63/, وينظر: المجموع شرح المهذب للنووي 1/239, 17/284, والمصباح المنير في غريب الشرح الكبير للفيومي 320, ونهاية المحتاج إلى شرح المنهاج للرملي 8/276, وحاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني 1/120.

(2) التعريفات للجرجاني 332, لسان العرب لابن منظور 13/457و 458, درر الحكام شرح مجلة الأحكام لعلي حيدر

1/22, الكليات للكفوي 5/116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت