الصفحة 72 من 448

رابعًا:القسم الثاني: التحقيق

ويشمل ما يأتي:

منهج التحقيق.

لما تشعبت القواعد الفقهية وكثرت في مخطوطنا تبعًا لشمولها وثرائها لم تترسم لي معالم البحث جيدًا،فعانيت ما عانيت من صعوبات في البحث والتحقيق فضلًا عن كثرة العقبات نتيجة لكثرة الآراء حول مسألة واحدة مهما صغرت فكان لابد من العودة إلى كل رأي والتثبت منه فوجدت نفسي سائرًا في بحر من الفقه عميق فكان الخوض فيه بطيئًا أحيانًا شائكا ًفي طور آخر لكنّي بفضل الله عز وعلا أزمعت الخوض فيه فالعلم نعطيه كل النفيس؛ليعطينا بعضه ولذا رحت أواظب على متابعة مصادر البحث بسعي شديد كيما ألم بأطراف البحث فقد هالني الخوف من التقصير بحق أيّ قاعدة فقهية وحين تلألأ في مخيلتي منهج البحث جريت إلى تطبيقه حرفيا وكنت كلما سنحت الفرصة أزيد في منهجي خطوة جديدة علّني أمسك زمام الأمور المحيطة بهذا البحث.

والأسس المحورية لمنهجي تتبلور فيما يلي:

1ـ بعد الحصول على نسخ المخطوط اتجهت إلى قراءتها متمعّنًا إياها بكل دقة وبعدها طفقت أنسخ وأخط التحقيق على الرسم الموجود في الزمن الحاضر"وأعجمت ما قمت بإهماله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت