الصفحة 8 من 448

4ـ أكون بإخراجي وتحقيقي لهذا المخطوط قد ساهمت بأقل ما يجب علي فعله لخدمة هذا الدين وخدمة العلم وأهله، وابتغاءً لمرضاة الله عز وعلا، وسعيًا حثيثًا لنيل شرف شهادة «الماجستير» في/الفقه /، ولا يغيب عن ذهني قوله تعالى ? وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ? [سُورَةُ طَهَ: 114] . فعسايَ بهذا التحقيق أحصل على جانب من الفائدة وشيءٍ من الاستزادة من هذا العلم المبارك.

هذه أبرز الأمور التي حملتني على تحقيق هذا المخطوط.

المبحث الأول (( ) هذه المباحث التي سأوردها في هذه المقدمة ليس لي فيها الجهد من حيث أنني آتي بجديد من تعاريف واعتراضات عليها، فالناظر في ما كتب من هذه المباحث في المكتبة الإسلامية الحافلة بجم من المؤلفات حول هذه المواضيع ليجد أنه أمام مواضيع كثيرة عناوينها واحدة ومضمونها واحد، ولكن اختلفت الصياغة المعبرة لهذه العناوين، لذلك سيكون تكرار بعض هذه المباحث التي بُحثت سابقًا من قبل علماء أفاضل في هذه المقدمة.

وللأمانة العلمية أشير إلى المراجع المأخوذة منها بعض هذه المباحث مع التصرف بالعبارة والصياغة والترتيب، و الرجوع أيضًا إلى أمهات الكتب وإحالة ما قاله العلماء من أمهات كتبهم.

ولعلي أشير هنا أن الجديد هو ما كان من (جمع لنسخ المخطوط ووصفها وترجمة للمؤلف ودراسة للمخطوط ومنهجه.. الخ) .): التعريف بعلم الفقه وأصول الفقه.

نشأ الفقه في ربوع الشريعة الإسلامية منذ بزوغ شمسها، والفقه: فهم الشريعة وتوضيحها.

وأما أصول الفقه فيبحث في الأدلة الشرعية وإثباتها للأحكام ودلالتها عليها.

فما هو الفقه وما أصوله وما الفرق بينهما؟

* تعريف الفقه:

لغة: الفهم. (( ) ينظر: لسان العرب لابن منظور 13/522، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للفيومي2/479.) يقال فقه يفقه: أي فهم يفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت