ومن الملاحظ أن مستوى الصناعة في مصر (( العثمانية المملوكية ) )كان متأخرًا بالنسبة لمستواها في مصر الإسلامية ومرد ذلك لأسباب كثيرة منها:
1-أن السلطان سليم الأول اصطحب معه عقب احتلاله مصر عددًا كبيرًا من الصناع المصريين المهرة إلى الأستانة.
2 -التأخر الحضاري والاقتصادي الذي خيم على الشرق الأدنى إبان العهد العثماني المملوكي.
3-تحول طريق التجارة بين الشرق والغرب عن البحر الأحمر ومصر إلى طريق رأس الرجاء الصالح.
4-خضوع الصناعة في مصر لنظام الطوائف وتركز كل صناعة في أسرة معينة فلما انقرضت بعض هذه الأسر انقرضت معها صناعتها المتوارثة.
5-منافسة الصناعات الأوربية للصناعات المصرية المتأخرة وعجز الصناعات الأخرى عن الصمود أمام منافستها (( ) تاريخ العرب الحديث والمعاصر ليوسف نعيسة /141/.).
التجارة:
كانت مصر في القرنيين الرابع عشر والخامس عشر طريقًا للتجارة العالمية بين الشرق والغرب عن طريق البحر الأحمر أحد الطرق الثلاثة التجارية المعروفة منذ القدم مما أدى إلى قيام تجارة مرور (( ترانزيت ) )واسعة النطاق في البلاد عادت بأرباح طائلة على خزائن الدولة المملوكية وتجارة القاهرة بخاصة وكان سلاطين المماليك يفرضون رسومًا جمركية تبلغ عِشر قيمة المتاجر في الموانىء المصرية على ساحل البحر الأحمر كالسويس والطور والقصير كما كانوا يفرضون ضرائب على موانىء البحر المتوسط في الإسكندرية وكانت تجارة مصر في العهد العثماني المملوكي على نوعين:
1-تجارة محلية كانت تجري في أسواق تنعقد أسبوعيًا.
2-تجارة خارجية مع البلاد العربية من ناحية والدول الأوربية من ناحية أخرى وكانت تجارة مصر الخارجية هذه تأتي من عدة فروع (( ) تاريخ العرب الحديث والمعاصر ليوسف نعيسة /142-145/.).
المبحث الثاني: المؤلف (المخطوط)
عنوان المخطوط