كانت القوى التحتية مغلوبة ً على أمرها ومحرومة من كل شيء، في حين أن القوى الفوقية الحاكمة كانت تستحوذ على مغانم الحكم، وتتمتع بالجاه والسلطان وتستبد بجماهير الشعب.
الاحتفالات الدينية: من أهم الاحتفالات الدينية عيد المولد النبوي الشريف وحفلات شهر رمضان الكريم، وعيد الفطر، وعيد الأضحى المبارك، ورحيل المحمل وعودته من الأقطار الحجازية، ومولد السيد أحمد البدوي في طنطا.
المناسبات العامة:
ومن أهم المناسبات العامة كان عيد قطع الخليج عند ارتفاع مياه النيل زمن الفيضان،وارتقاء سلطان جديد لعرش السلطنة، وانتصار السلطان في حروبه،ووصول باشا جديد إلى القاهرة، وتوديع الباشا المعزول (( ) تاريخ العرب الحديث والمعاصر ليوسف نعيسة /131-132/.).
الحياة الاقتصادية:
لم يكن من المنتظر أن يكون لدى الأتراك العثمانيين أو بكوات المماليك الذين خضعت لهم البلاد وظلت ترزح تحت أعباء حكمهم مدةً طويلة أي رغبة في الإصلاح وانتشال البلاد من الضنك الذي وقعت فيه، بل تظافرت عوامل اختلال الحياة الاقتصادية في هذا العهد لدرجة كبيرة،وكانت هذه العوامل كثيرة منها تعدد أنواع النقد المتداول وتغيير العملة فالنقد في مصر ارتبط في ذلك العهد بالنقد العثماني.
وفي أواخر القرن السادس عشر ميلادي كان النقد العثماني موضع تغيرات جمة حدث ما يماثلها في مصر، ومنها إلغاء العملة المتداولة حينئذٍ وسكُّ غيرها أدنى من قيمتها الحقيقية أو حظر ضرب نوع معين من النقد أو سحب غيرها من التداول وهكذا.