أ ـ تغيَّر بآخِرِه (بمد الهمزة وكسر الخاء والراء بعدها ضمير الغائب) .
ب ـ تغيَّر بآخِرَة (بمد الهمزة وكسر الخاء وفتح الراء بعدها تاء مربوطة) .
جـ ـ تغيَّر بأَخَرَة (بفتح الهمزة والخاء والراء بعدها تاء مربوطة) (1) .
4 ـ (تَعْرِفُ وتُنْكِر) (بصيغة الخطاب للمفرد المذكّر) أي: يأتي مرة بالمناكير ومرة بالمشاهير (2) .
5 ـ (نزكوه) (بفتح النون والزاء) أي: طعنوا فيه (3) .
6 ـ (روى مناكير) أي: روى أحاديث منكرة. ولا يلزم من هذا اللفظ. ردّ مرويات الراوي كلها. وذلك لمايلي:
أ ـ أن العبارة مشعرة بأن ذلك ليس وصفًا لازمًا لجميع مروياته (4) .
قال ابن دقيق العيد: (( قولهم:(روى مناكير) لا يقتضي بمجرده ترك روايته
حتى تكثر المناكير في روايته وينتهي إلى أن يقال فيه: (منكر الحديث) ؛
لأن (منكر الحديث) وصف في الرجل يستحق به الترك لحديثه، والعبارة الأخرى
لا تقتضي الديمومة )) (5) .
ب ـ أن الإِمام أحمد قد قال في محمد بن إبراهيم التيمي: (( يروي أحاديث مناكير ) )فلم يلزم من ذلك رد مروياته، بل هو ممن اتفق عليه الشيخان وإليه المرجع في حديث: (( إنما الأعمال بالنيات ) ) (6) لا سيما وأن الإِمام أحمد وجماعة من المحدثين يطلقون (المنكر) على الحديث الفرد الذي لا متابع له (7) .
جـ ـ أن ذلك اللفظ قد يُستعمل في الثقة إذا روى المناكير عن الضعفاء. ومن ذلك: أن الحاكم سأل الدارقطني عن سليمان بن بنت شرحبيل فقال: (( ثقة. قال الحاكم: قلت: أليس عنده مناكير؟. قال: يحدّث بها عن قوم ضعفاء، فأمّا هو فهو ثقة ) ) (8) .
(1) ... انظر: قواعد في علوم الحديث للتهانوي ص 249 هامش (3) .
(2) ... تدريب الراوي 1/ 350.
(3) ... فتح المغيث 1/ 374.
(4) ... انظر: المصدر السابق 1/ 375.
(5) ... فتح المغيث 1/ 375.
(6) ... انظر: المصدر السابق 1/ 375.
(7) ... انظر: هدي الساري ص 437.
(8) ... سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني ص 217 ـ 218. وانظر: فتح المغيث 1/ 375.