الصفحة 83 من 200

ب ـ الكواكب النيِّرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات (1) لأبي البركات محمد بن أحمد بن الكيال، ت 939هـ.

الوجه الثاني: كثرة المخالفة:

المراد بالمخالفة: أن يخالف الراوي من هو أوثق منه أو جمعًا من الثقات.

ويحكم على الرواية التي وقعت فيها المخالفة بحسب ما تقتضيه قواعد مصطلح الحديث ممايلي:

1ـ إن كانت المخالفة بالمغايرة التامة في المعنى بحيث يقع التضاد بين الروايتين، فذلك (الشاذ) إن كان الراوي ثقة أو صدوقًا وهو (المنكر) إن كان الراوي ضعيفًا (2) .

2ـ وإن كانت المخالفة بتغيير سياق الإِسناد فذاك (مدرج الإِسناد) .

3ـ وإن كانت بدمج موقوف ونحوه في مرفوع فذاك (مدرج المتن) (3) .

4ـ وإن كانت بتقديم أو تأخير فـ (المقلوب) .

5ـ وإن كانت بزيادة راوٍ في الإِسناد مع وقوع التصريح بالسماع في الطريق الناقصة في موضع الزيادة فذاك (المزيد في متصل الأسانيد) .

6ـ وإن كانت بإبدال راو ولامرجح لإِحدى الروايتين على الأخرى، فهذا هو (المضطرب) ، وقد يقع في المتن.

7ـ وإن كانت بتغيير حرف أو حروف مع بقاء صورة الخط في السياق فله صورتان:

أ ـ إن كان ذلك بالنسبة إلى النقط فهو (المُصَحَّف) .

ب ـ وإن كان ذلك بالنسبة إلى الشكل فهو (المُحَرَّف) (4) .

الوجه الثالث: كثرة الوهم:

(1) ... حققه عبد القيوم عبد رب النبي في رسالته لدرجة الماجستير ونشره مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى، وقد اعتنى المحقق بالاستدراك على المؤلف فذكر كثيرًا ممن فاته ذكرهم ممن سمع من المختلطين قبل الاختلاط أو بعده، ووضع ملحقين للكتاب أحدهما: في ذكر ثمانية وثلاثين من المختلطين الثقات الذين لم يذكرهم ابن الكيال. والآخر: في ذكر ثلاثة عشر مختلطًا من الضعفاء.

(2) ... انظر: نزهة النظر ص 36.

(3) ... انظر: نزهة النظر ص 46.

(4) ... انظر: المصدر السابق ص 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت