عنوان القصيدة: أمن دمنة الدار
البحر: متقارب
(أمِنْ دِمْنة الدَّارِ أَقْوَتْ سِنِينَا *** بكيتَ فَظَلْتَ كَئِيبًا حَزِينَا)
(بِهَا جَرَّتِ الرِّيحُ أَذْيَالَها *** فَلَمْ تُبْقِ مِن رَسْمِهَا مُسْتَبِينَا)
(فَلَمَّا رأيتُ بأنَّ البُكاءَ *** سَفَاهٌ لدى دِمَنٍ قَدْ بَلِينَا)
(زَجَرْتُ على ما لَدَيَّ القَلَو *** صَ مِنْ حَزَنٍ وعَصَيْتُ الشُّؤونَا)
(وكنتُ إذا ما اعْتَرَتْنِي الهُمُومُ *** أُكُلِّفُها ذاتَ لَوْثٍ أَمُونَا)
(عُذَافِرَةً حُرَّةَ اللِّيطِ لا *** سَقُوطًا ولا ذاتَ ضِغْنٍ لَجُونَا)
(كَأَنِّي شَدَدْتُ بأَنْسَاعِها *** قُوَيْرِحَ عَامَيْنِ جَأْبًا شَنُونَا)