ص [54]
عنوان القصيدة: نواطق خالدة
البحر: طويل
(نَفَى شَعَرَ الرَّأْسِ القَدِيمَ حَوَالِقُهْ ** ولاحَ بشيبٍ في السَّوادِ مفارقهْ)
(وأفنى شبابي صبحُ يومٍ وليلةٌ ** وما الدهرُ إلاّ مسيُه ومشارقهْ)
(وأدركتُ ما قد قالَ قبلي لدهرهِ ** زُهَيْرٌ وإنْ يَهْلِكْ تُخَلَّدْ نَوَاطِقُهُ)
(تبصَّرْ خليلي هل ترى من ظعائنٍ ** كَنَخْلِ القُرَى أَوْ كالسَّفِينِ حَزَائقُهْ)
(تربعنَ روضَ الحزن ما بين ليةٍ ** وسيحانَ مستكًا لهنَّ حدائقهْ)
(فلمّا رأينَ الجزءَ ودَّعَ أهلهُ ** وَحَرَّقَ نِيرانَ الصَّفِيحِ وَدَائقُهْ)