ص [45]
عنوان القصيدة: بان الشباب
البحر: بسيط تام
(بان الشبابُ وأَمْسَى الشَّيْبُ قد أَزِفَا ** ولا أرى لشبابٍ ذاهبٍ خلَفا)
(عاد السوادُ بياضًا في مفارقهِ ** لا مرحبًا هابذا اللونِ الذي ردفا)
(في كلِّ يومٍ أرى منه مبيِّنةً ** تكاد تُسْقِطُ منِّي مُنَّةً أَسَفَا)
(ليت الشَّبَابَ حَلِيفٌ لا يُزَايِلُنا ** بل ليته ارتدّ منه بعضُ ما سلفا)
(ما شَرُّها بعد ما ابيضَّتْ مَسَائحُها ** لا الود أعرفه منها ولا اللَّطفا)
(لو أنها آذنتْ بِكرًا لقلتُ لها ** يا هَيْدَ مالِك أو لو آذنَتْ نَصَفَا)
(لولا بنوها وقولُ الناسِ ما عطفتْ ** على العتاب وشرُّ الودِ ما عطَفَا)
(فلن أزالَ، وإنْ جاملتُ، مضطغِنًا ** في غيرِ نائرِةٍ ضبَّا لها شنَفَا)