(ومَنْ لاَ يَفْثَإ الوَاشِينَ عَنْهُ ** صَبَاحَ مَسَاءَ يَبْغُوهُ الخَبَالاَ)
(فَسَلِّ طِلاَبَهَا وتَعَزَّ عنْها ** بناجيةٍ كأن بها خيالا)
(أَمُونُ ما تَمَلُّ ومَا تَشَكَّى ** إذا جشَّمتها يومًا كلالاَ)
(كان الرَّحلَ منها فوق جأْبٍ ** يقلِّبُ آتنا خلجًا حيالاَ)
(مِنَ اللاَّتِي ألِفْنَ جَنُوبَ إير ** كَأَنَّ لَهُنّ مِنْ سِبْتٍ نِعالاَ)
(يَظَلُّ جَبِينُهُ غَرَضًا لِسُمْرٍ ** كأن نسورها حشيت نصالا)
(أَجَشُّ تَخَالُهُ عَلِقًا إذَا مَا ** أَرَنَّ على جَوَاحِرِها وجَالاَ)
(فَأَبْلِغْ إنْ عَرَضْتَ بِنَا رَسُولًا ** أبا المملوحِ إنَّ له جلالاَ)
(أمودٍ خلفكم هرَمًا ولمّا ** تَذُوقُوا مِنْ عَداوتِنا وَبَالاَ)