(خطَّارةٌ بعد غبِّ الجهد ناجيةٌ ** لا تشتكي للحفا من خفها رققا)
(ترى المريءَ كنصلِ السيفِ إذ ضمنتْ ** أو النَّضَيّ الفَضَا بَطَّنْتَه العُنَقَا)
(تَنْفِي اللُّغامَ بمثلِ السِّبْتِ خَصَّرَه ** حاذٍ يمانٍ إذا ما أرقلتْ خفقا)
(تَنْجُو نَجاءَ قَطاةِ الجَوِّ أَفْزَعَها ** بِذي العِضَاهِ أحَسَّتْ بَازِيًا طَرَقا)
(شهمٌ يكبُّ القطا الكدري مختضبُ ال ** أظفار حرٌّ ترى في عينه زرقا)
(بَاتَتْ له لَيْلَةٌ جَمٌّ أَهاضِبُها ** وبَاتَ يَنْفُضُ عَنْه الطَّلَّ واللَّثَقَا)
(حَتَّى إذَا ما انْجَلَتْ ظَلْماءُ لَيْلتِه ** وانْجابَ عنه بياضُ الصُّبحِ فانْفَلَقَا)
(غَدَا على قَدَرٍ يَهْوِي ففاجَأَها ** فانْقَضَّ وهو بِوَشْكِ الصَّيْدِ قَدْ وَثِقَا)
(لاشَيْءَ أجْوَدُ مِنْها وهي طيِّبَةٌ ** نفسًا بما سوف ينجيها وإن لحقا)