ص [41]
(حتى سقَى اللّيل سَقْي الجِنِّ فانغمستْ ** في جَوْزِه إذ دَجَا الآكامُ والقُورُ)
(غَطَّى النَّشَازَ مع الآكامِ فاشْتَبهَا ** كِلاهُما في سَوادِ اللَّيْلِ مغمورُ)
(إن عليًّا لميمونٌ نقيبهُ ** بالصَّالحاتِ مِن الأفعالِ مشهورُ)
(صِهْرُ النَّبِيِّ وخيرُ النَّاسِ مُفْتَخَرًا ** فكلُّ من رامه بالفخرِ مفخورُ)
(صَلَّى الطَّهورُ مع الأُمِّيِّ أوَّلهمْ ** قبلَ المَعَادِ ورَبُّ النَّاسِ مكفورُ)
(مقاومٌ لطغاةِ الشركِ يضربهُم ** حتى استقاموا ودينُ الله منصورُ)
(بالعدلِ قمتَ أمينًا حين خالفه ** أهلُ الهوَى وذووُ الأهواءِ والزُّورِ)
(ياخيرَ من حملتْ نعلًا له قدمٌ ** بعدَ النَّبيِّ لَدَيْهِ البَغْيُ مهجورُ)
(أعطال ربُّك فضلًا لا زوالَ له ** مِنْ أينَ أَنَّى له الأيَّامَ تَغْيِيرُ)