ص [65]
(ودارٌ لها بالرّقْمَتَينِ كأنّهَا ** مراجعُ وشمٍ، في نواشرِ معصمِ)
(بها العِينُ والأرْآمُ يَمشِينَ خِلْفَةً ** وأطلاؤها ينهضَ، من كلِّ مجثمِ)
(وقفتُ بها، من بعدِ عشرينَ حجةً ** فلأيًا عرفتُ الدارَ، بعدَ توهمي)
(أثافيَّ سُفْعًا في مُعَرَّسِ مِرْجَلٍ ** ونؤيًا كحوضِ الجدِّ لم يتثلمِ)
(فلمّا عرَفتُ الدّارَ قُلتُ لرَبْعِها: ** ألا انعمْ صباحًا أيها الربعُ واسلم)
(تبصر خليلي هل ترء من ظعائنٍ ** تَحَمّلْنَ بالعَلْياءِ من فوْقِ جُرْثُمِ)
(جَعَلْنَ القَنَانَ عَنْ يَمِينٍ وحَزْنَهُ ** وكمْ بالقَنَانِ من مُحِلّ ومُحْرِمِ)