الصفحة 61 من 74

ص [65]

(ودارٌ لها بالرّقْمَتَينِ كأنّهَا ** مراجعُ وشمٍ، في نواشرِ معصمِ)

(بها العِينُ والأرْآمُ يَمشِينَ خِلْفَةً ** وأطلاؤها ينهضَ، من كلِّ مجثمِ)

(وقفتُ بها، من بعدِ عشرينَ حجةً ** فلأيًا عرفتُ الدارَ، بعدَ توهمي)

(أثافيَّ سُفْعًا في مُعَرَّسِ مِرْجَلٍ ** ونؤيًا كحوضِ الجدِّ لم يتثلمِ)

(فلمّا عرَفتُ الدّارَ قُلتُ لرَبْعِها: ** ألا انعمْ صباحًا أيها الربعُ واسلم)

(تبصر خليلي هل ترء من ظعائنٍ ** تَحَمّلْنَ بالعَلْياءِ من فوْقِ جُرْثُمِ)

(جَعَلْنَ القَنَانَ عَنْ يَمِينٍ وحَزْنَهُ ** وكمْ بالقَنَانِ من مُحِلّ ومُحْرِمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت