الصفحة 37 من 74

ص [41]

(بان الخليط)

البحر: بسيط

ويروى أنه كان الحارث بن ورقاء الصيداوي من بني أسد أغار على بني عبدالله بن غطفان فغنم فاستاق إبل زهير وراعية يسارًا، فقال زهير:

(بانَ الخَليطُ وَلم يَأوُوا لمَنْ تَرَكُوا ** وَزَوّدوكَ اشتِياقًا أيّةً سَلَكُوا)

(ردَّ القيانُ جمالَ الحيِّ، فاحتملوا ** إلى الظّهيرَةِ أمرٌ بَيْنَهُمْ لَبِكُ)

(ما إنْ يكادُ يُخَلّيهِمْ لوِجْهَتِهِمْ ** تَخالُجُ الأمْرِ، إنّ الأمرَ مُشتَرَكُ)

(ضَحَّوا قَليلًا قَفَا كُثبانِ أسْنُمةٍ ** وَمنهُمُ بالقَسُوميّاتِ مُعتَرَكُ)

(يَغشَى الحُداةُ بهِمْ وَعثَ الكَثيبِ كما ** يُغشِي السّفائنَ مَوْجَ اللُّجّةِ العَرَكُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت