ص [41]
(بان الخليط)
البحر: بسيط
ويروى أنه كان الحارث بن ورقاء الصيداوي من بني أسد أغار على بني عبدالله بن غطفان فغنم فاستاق إبل زهير وراعية يسارًا، فقال زهير:
(بانَ الخَليطُ وَلم يَأوُوا لمَنْ تَرَكُوا ** وَزَوّدوكَ اشتِياقًا أيّةً سَلَكُوا)
(ردَّ القيانُ جمالَ الحيِّ، فاحتملوا ** إلى الظّهيرَةِ أمرٌ بَيْنَهُمْ لَبِكُ)
(ما إنْ يكادُ يُخَلّيهِمْ لوِجْهَتِهِمْ ** تَخالُجُ الأمْرِ، إنّ الأمرَ مُشتَرَكُ)
(ضَحَّوا قَليلًا قَفَا كُثبانِ أسْنُمةٍ ** وَمنهُمُ بالقَسُوميّاتِ مُعتَرَكُ)
(يَغشَى الحُداةُ بهِمْ وَعثَ الكَثيبِ كما ** يُغشِي السّفائنَ مَوْجَ اللُّجّةِ العَرَكُ)