ص [42]
(هل تُبْلِغَنِّيَ أَدْنَى دَارِهِمْ قُلُصٌ ** يُزْجي أوَائِلَهَا التّبْغيلُ والرَّتَكُ)
(مُقَوَّرَةٌ تَتَبَارَى لا شَوَارَ لهَا ** إلا القطوعُ على الأكوارِ والوركُ)
(مثْلُ النّعامِ إذا هَيّجتَها ارْتَفَعَتْ ** على لَوَاحِبَ بِيضٍ بَينَها الشّرَكُ)
(وَقَد أرُوحُ أمامَ الحَيّ مُقْتَنِصًا ** قُمْرًا مَراتِعُها القِيعانُ والنّبَكُ)
(وَصَاحِبِي وَرْدَةٌ نَهْدٌ مَرَاكِلُها ** جَرْداءُ لا فَحَجٌ فيها وَلا صَكَكُ)
(مَرًّا كِفاتًا إذا ما الماءُ أسهَلَهَا ** حتّى إذا ضربتْ، بالسوطِ، تبتركُ)
(كأنها من قطا الأجبابِ، حانَ لها ** وردٌ، وأفردَ عنها أختها الشبكُ)
(جُونِيّةٌ كحَصَاةِ القَسْمِ مَرْتَعُها ** بالسيِّ ما تنبتُ القفعاءُ، والحسكُ)