الصفحة 60 من 74

ص [64]

(وَعَوَّدَ قَوْمَهُ هَرِمٌ عليهِ ** ومِن عَادَاتِهِ الخُلُقُ الكَرِيمُ)

(كما قدْ كانَ عَوَّدَهمْ أَبُوهُ ** إذا أَزَمَتْهُمُ يومًا أُزُومُ)

(كَبِيرةُ مَغْرَمٍ أَنْ يَحْمِلُوها ** تُهِمَّ النَّاسَ أو أَمْرٌ عَظِيمُ)

(لِيَنْجُوا مِن مَلامَتِها وكانوا ** إذا شَهِدُوا العَظَائِمُ لم يُلِيمُوا)

(كذلكَ خَيْمُهُمْ ولكلِّ قَوْمٍ ** إذا مَسَّتْهُمُ الضَّرَّاءُ خِيمُ)

(وإنْ سُدّتْ بهِ لهَواتُ ثَغْرٍ ** يُشارُ إلَيْهِ جانِبُهُ سَقيمُ)

(مخوفٍ بأسهُ، يكلاكَ منهُ ** قويٌّ، لا ألفُّ، ولا سؤومُ)

(لهُ، في الذاهبينَ، أرومُ صدقٍ ** وكانَ لكُلّ ذي حَسَبٍ أرُومُ)

[المعقلّة]

البحر: طويل

هذه هي معلقة زهير بن أبي سلمى التي تحدث فيها عن السلام ومدح كلًا من هرم ابن سنان والحارث بن عوف وقصتها مشهورة:

(أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَةٌ لمْ تَكَلّمِ ** بحَوْمانَةِ الدَّرّاجِ فالمُتَثَلَّمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت