ص [64]
(وَعَوَّدَ قَوْمَهُ هَرِمٌ عليهِ ** ومِن عَادَاتِهِ الخُلُقُ الكَرِيمُ)
(كما قدْ كانَ عَوَّدَهمْ أَبُوهُ ** إذا أَزَمَتْهُمُ يومًا أُزُومُ)
(كَبِيرةُ مَغْرَمٍ أَنْ يَحْمِلُوها ** تُهِمَّ النَّاسَ أو أَمْرٌ عَظِيمُ)
(لِيَنْجُوا مِن مَلامَتِها وكانوا ** إذا شَهِدُوا العَظَائِمُ لم يُلِيمُوا)
(كذلكَ خَيْمُهُمْ ولكلِّ قَوْمٍ ** إذا مَسَّتْهُمُ الضَّرَّاءُ خِيمُ)
(وإنْ سُدّتْ بهِ لهَواتُ ثَغْرٍ ** يُشارُ إلَيْهِ جانِبُهُ سَقيمُ)
(مخوفٍ بأسهُ، يكلاكَ منهُ ** قويٌّ، لا ألفُّ، ولا سؤومُ)
(لهُ، في الذاهبينَ، أرومُ صدقٍ ** وكانَ لكُلّ ذي حَسَبٍ أرُومُ)
[المعقلّة]
البحر: طويل
هذه هي معلقة زهير بن أبي سلمى التي تحدث فيها عن السلام ومدح كلًا من هرم ابن سنان والحارث بن عوف وقصتها مشهورة:
(أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَةٌ لمْ تَكَلّمِ ** بحَوْمانَةِ الدَّرّاجِ فالمُتَثَلَّمِ)