ص [63]
(وعندي، من الأيامِ، ما ليسَ عندهُ ** فقلتُ: تعلمْ أنَّما أنتَ حالمُ)
(لَعَلّكَ يَوْمًا أنْ تُرَاعَ بِفاجِعٍ ** كما راعني، يومَ النتاءةِ، سالمُ)
(إذا اللوماء ليموا)
البحر: وافر
وأنشد مرة بمدح هرم بن سنان:
(لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُ، ** عفا، وخلا لهُ عهدٌ، قديمُ)
(تحملَ أهلهُ، منهُ، فبانوا ** وفي عرصاتهِ، منهمُ، رسومُ)
(يَلُحْنَ كأنَّهُنَّ يَدَا فَتَاةٍ ** تُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشُومُ)
(عَفَا مِنْ آلِ لَيلى بَطْنُ سَاقٍ ** فأكثبةُ العجالزِ فالقصيمُ)
(تُطالِعُنَا خَيَالاتٌ لسَلْمَى ** كمَا يَتَطَلّعُ الدَّينَ الغَريمُ)
(لَعَمْرُ أبيكَ، ما هَرِمُ بنُ سلمى ** بمحليٍّ، إذا اللؤماءُ ليموا)
(وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيّ ** لسانِ، إذا تشاجرتِ الخصومُ)
(وَهُوْ غَيْثٌ لَنَا في كَلِّ عَامٍ ** يَلُوذُ بهِ المُخَوَّلُ والعَدِيمُ)