ص [62]
(حتّى تآوَى إلى لا فَاحِشٍ بَرِمٍ ** ولا شَحيحٍ إذا أصحابُه غَنِمُوا)
(يَقْسِمُ ثمَّ يُسَوِّي القَسْمَ بينَهمُ ** مُعْتَدِلُ الحُكْمِ لا هارٍ ولا هَشِمُ)
(فَضَّلهُ فوقَ أقوامٍ ومَجَّدَهُ ** ما لم يَنَالُوا وإنْ جادُوا وإنْ كَرَمُوا)
(قَودُ الجيادِ وإصهارُ الملوكِ وصَبْـ ** ـرٌ في مَوَاطِنَ لو كانوا بها سَئِمُوا)
(يَنْزَعُ إِمَّةَ أقوامٍ ذوي حَسَبٍ ** ممّا تُيَسَّرُ أحيانًا لهُ الطُّعَمُ)
(ومِن ضَرِيبَتِهِ التَّقوَى ويَعْصِمُهُ ** مِن سَيِّءِ العَثَرَاتِ اللهُ والرَّحِمُ)
(مُورَّثُ المَجْدِ لا يَغْتَالُ هِمَّتَهُ ** عن الرِّئَاسَةِ لا عَجْزٌ ولا سَأَمُ)
(كالهِنْدُوانِيِّ لا يُخْزِيكَ مَشْهَدُهُ ** وَسْطَ السُّيوفِ إذا ما تُضْرَبُ البُهَمُ)
(عندي من الأيام)
البحر: طويل
وقال زهير في رثاء ابنه سالم:
(رَأتْ رَجُلًا لاقى منَ العيشِ غبطةً ** وَأخْطَأهُ فِيها الأمُورُ العَظائِمُ)
(وَشَبّ لهُ فيها بَنُونَ وتُوبِعَتْ ** سَلامَةُ أعْوامٍ لَهُ وغَنَائِمُ)
(فأصبحَ محبورًا، ينظرُ حولهُ ** تَغَبُّطَهُ لوْ أنّ ذلكَ دائِمُ)