الصفحة 58 من 74

ص [62]

(حتّى تآوَى إلى لا فَاحِشٍ بَرِمٍ ** ولا شَحيحٍ إذا أصحابُه غَنِمُوا)

(يَقْسِمُ ثمَّ يُسَوِّي القَسْمَ بينَهمُ ** مُعْتَدِلُ الحُكْمِ لا هارٍ ولا هَشِمُ)

(فَضَّلهُ فوقَ أقوامٍ ومَجَّدَهُ ** ما لم يَنَالُوا وإنْ جادُوا وإنْ كَرَمُوا)

(قَودُ الجيادِ وإصهارُ الملوكِ وصَبْـ ** ـرٌ في مَوَاطِنَ لو كانوا بها سَئِمُوا)

(يَنْزَعُ إِمَّةَ أقوامٍ ذوي حَسَبٍ ** ممّا تُيَسَّرُ أحيانًا لهُ الطُّعَمُ)

(ومِن ضَرِيبَتِهِ التَّقوَى ويَعْصِمُهُ ** مِن سَيِّءِ العَثَرَاتِ اللهُ والرَّحِمُ)

(مُورَّثُ المَجْدِ لا يَغْتَالُ هِمَّتَهُ ** عن الرِّئَاسَةِ لا عَجْزٌ ولا سَأَمُ)

(كالهِنْدُوانِيِّ لا يُخْزِيكَ مَشْهَدُهُ ** وَسْطَ السُّيوفِ إذا ما تُضْرَبُ البُهَمُ)

(عندي من الأيام)

البحر: طويل

وقال زهير في رثاء ابنه سالم:

(رَأتْ رَجُلًا لاقى منَ العيشِ غبطةً ** وَأخْطَأهُ فِيها الأمُورُ العَظائِمُ)

(وَشَبّ لهُ فيها بَنُونَ وتُوبِعَتْ ** سَلامَةُ أعْوامٍ لَهُ وغَنَائِمُ)

(فأصبحَ محبورًا، ينظرُ حولهُ ** تَغَبُّطَهُ لوْ أنّ ذلكَ دائِمُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت