ص [66]
(علونَ بأنماطٍ، عتاقٍ، وكلةٍ ** وِرادٍ حَواشيها مُشاكِهةِ الدّمِ)
(وَوَرّكْنَ في السُّوبانِ يَعلونَ مَتنَهُ ** عَلَيْهِنّ دَلّ النّاعِمِ المُتَنَعّمِ)
(بَكَرْنَ بُكورًا واستَحَرْنَ بسُحرَةٍ ** فهنَّ ووادي الرسِّ كاليدِ في الفمِ)
(وفيهن ملهى، للطيفِ، ومنظرٌ ** أنيقٌ لعينِ الناظرِ، المتوسمِ)
(كأنَّ فتاتَ العهنَ، في كلِّ منزلٍ ** نزلنَ بهِ، حبُّ الفنا، لم يحطمِ)
(فلما وردنَ الماءَ، زرقًا جمامهُ ** وضعنَ عصيَّ الحاضر المتخيمِ)
(ظهرنَ، من السوبانِ، ثمّ جزعنهُ ** على كلّ قَيْني قَشيبٍ ومُفْأمِ)
(فأقسمتُ بالبيتِ الذي طافَ حولهُ ** رجالٌ بنوهُ، من قريشِ، وجرهمِ)
(يمينًا، لنعمَ السيدانِ وجدتما ** على كلِّ حالِ من سحيلٍ ومبرمِ)