الصفحة 48 من 74

ص [52]

(هَبَطْتُ، بمَمْسُودِ النواشرِ، سابِحٍ ** مُمَرٍ ّ أسِيلِ الخَدّ نَهْدٍ مَراكِلُهْ)

(تميمٍ فَلَوناهُ فأُكْمِلَ صُنْعُهُ ** فتمَّ وَعَزَّتْهُ يَدَاهُ وكَاهِلُهْ)

(أمينٍ شظاهُ، لم يخرقْ صفاقهُ ** بمِنْقَبَةٍ وَلم تُقَطَّعْ أباجِلُهْ)

(فليلًا علفناهُ، فأكملَ صنعهُ ** فتمَّ، وعزتهُ يداهُ وكاهلهْ)

(إذا ما غَدَوْنَا نَبْتَغي الصّيدَ مَرّةً ** متى نرهُ فإننا لا نخاتلهْ)

(فَبَيْنَا نُبَغّي الصّيدَ جاءَ غُلامُنَا ** يدبُّ، ويخفي شخصهُ، ويضائلهْ)

(فقالَ: شِياهٌ راتِعاتٌ بقَفْرَةٍ ** بمُسْتَأسِدِ القُرْيانِ حُوٍ ّ مَسائِلُهْ)

(ثَلاثٌ كأقْواسِ السَّراءِ ومِسْحَلٌ ** قدِ اخضرّ منْ لَسّ الغَميرِ جحافِلُهْ)

(وقد خرمَ الطرادُ، عنهُ، جحاشهُ ** فلم يبقَ إلاّ نفسهُ، وحلائلهْ)

(فقالَ أميري: ما ترَى، رأيَ ما ترَى ** أنَخْتِلُهُ عَن نَفسِهِ أمْ نُصَاوِلُهْ)

(فبِتْنَا عُراةً عندَ رَأسِ جَوَادِنَا ** يُزاوِلُنَا عَنْ نَفسِهِ ونُزَاوِلُهْ)

(ونَضربهُ، حتّى اطمأنَّ قذالهُ ** وَلم يَطْمَئِنّ قَلْبُهُ وخَصَائِلُهْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت