ص [51]
(وما يَكُ من خيرٍ، أتوه فإنَّما ** تَوَارَثَهُمْ آبَاءُ آبَائِهِمْ قَبْلُ)
(هل ينبتُ الخطيَّ إلاَّ وشِيجُهُ ** وتُغرَسُ، إلاّ في مَنابِتِها، النّخْلُ)
(أمين شظاه)
البحر: طويل
وقال ذات مرة في مدح حصن بن حذيفة بن بدر:
(صَحا القَلبُ عن سلمى وأقصرَ باطِلُهْ ** وَعُرّيَ أفْرَاسُ الصِّبَا وَرَوَاحِلُهْ)
(وأقصرَ، عمّا تعلمينَ، وسددتْ ** عليَّ، سوَى قصدِ السبيلِ، معادلُهْ)
(وقالَ العَذارَى: إنّما أنتَ عَمُّنا، ** وكانَ الشّبابُ كالخَليطِ نُزَايِلُهْ)
(فأصبحنَ ما يعرفنَ إلاّ خليقتي ** وإلاّ سوادَ الرأسِ، والشيبُ شاملهْ)
(لِمَنْ طَلَلٌ كالوَحْيِ عافٍ مَنازِلُهْ ** عفا الرسُّ منهُ، فالرسيسُ، فعاقلهْ)
(فَرَقْدٌ فصاراتٌ، فأكنافُ منعجٍ ** فشَرْقيُّ سلمَى حَوْضُهُ فأجاوِلُهْ)
(فوادِي البَدِيِّ فالطَّوِيُّ فثادِقٌ ** فوادي القَنَانِ: جِزْعُهُ فَأَفَاكِلُهْ)
(وغيثٍ، من الوسميِّ، حوٍّ تلاعهُ ** أجابتْ روابيهِ، النجاءَ، هواطلهْ)