الصفحة 10 من 74

ص [14]

(وجارٍ، سارَ، معتمدًا إلينا ** أجاءتْهُ المخافةُ، والرجاءُ)

(فَجاوَرَ مُكرَمًا حَتّى إِذا ما ** دَعاهُ الصَيفُ وَاِنقَطَعَ الشِتاءُ)

(ضَمِنتُم مالَهُ وَغَدا جَميعًا ** عَلَيكُم نَقصُهُ وَلَهُ النَماءُ)

(وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ ** إِسارٌ مِن مَليكٍ أَو لِحاءُ)

(لقد زارتْ بيوتَ بني عُلَيمٍ ** من الكلماتِ، أعساسٌ، ملاءُ)

(فتُجْمَعُ أيْمُنٌ مِنّا ومنكُمْ ** بمقسمةٍ تمورُ بها الدماءُ)

(سيأتي آلَ حصنٍ، أينَ كانوا، ** مِنَ المَثُلاتِ باقِيَةٌ ثِنَاءُ)

(فلم أرَ معشرًا، أسروا هديًا ** وَلم أرَ جارَ بَيْتٍ يُسْتَبَاءُ)

(وجارُ البيتِ، والرجلُ المنادي ** أمام الحيِّ عهدهما سواءُ)

(أبَى الشهداءُ، عندكَ، من معدٍّ ** فليسَ لما تدبُّ، بهِ، خفاءُ)

(تلجلجُ مضغةً، فيها أنيضٌ ** أصلتْ، فهيَ تحتَ الكشحِ داءُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت