ص [14]
(وجارٍ، سارَ، معتمدًا إلينا ** أجاءتْهُ المخافةُ، والرجاءُ)
(فَجاوَرَ مُكرَمًا حَتّى إِذا ما ** دَعاهُ الصَيفُ وَاِنقَطَعَ الشِتاءُ)
(ضَمِنتُم مالَهُ وَغَدا جَميعًا ** عَلَيكُم نَقصُهُ وَلَهُ النَماءُ)
(وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ ** إِسارٌ مِن مَليكٍ أَو لِحاءُ)
(لقد زارتْ بيوتَ بني عُلَيمٍ ** من الكلماتِ، أعساسٌ، ملاءُ)
(فتُجْمَعُ أيْمُنٌ مِنّا ومنكُمْ ** بمقسمةٍ تمورُ بها الدماءُ)
(سيأتي آلَ حصنٍ، أينَ كانوا، ** مِنَ المَثُلاتِ باقِيَةٌ ثِنَاءُ)
(فلم أرَ معشرًا، أسروا هديًا ** وَلم أرَ جارَ بَيْتٍ يُسْتَبَاءُ)
(وجارُ البيتِ، والرجلُ المنادي ** أمام الحيِّ عهدهما سواءُ)
(أبَى الشهداءُ، عندكَ، من معدٍّ ** فليسَ لما تدبُّ، بهِ، خفاءُ)
(تلجلجُ مضغةً، فيها أنيضٌ ** أصلتْ، فهيَ تحتَ الكشحِ داءُ)