ص [13]
(تَمَشَّى بَينَ قَتلى قَدْ أُصِيبَتْ ** نفوسهمُ، ولم تقطرْ دماءُ)
(وما أدري، وسوفَ إخالُ أدري، ** أقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أمْ نِساءُ؟)
(فإن تكنِ النساءَ، مخبآتٍ ** فَحُقّ لكُلّ مُحْصَنَةٍ هِداءُ)
(وأما أنْ يقولَ بنو مصادٍ: ** إليكمْ، إننا قومٌ، براءُ)
(وإمّا أن يقولوا: قد أبينا ** فَشَرُّ مَوَاطِنِ الحَسَبِ الإبَاءُ)
(وإمّا أنْ يقولوا: قد وفينا ** بذِمّتِنَا فَعادَتُنَا الوَفَاءُ)
(فإنَّ الحقَّ مقطعهُ ثلاثٌ: ** يمينٌ، أو نفارٌ، أو جلاءُ)
(فذلكمُ مقاطعُ كلِّ حقٍّ ** ثَلاثٌ كُلّهنّ لَكُمْ شِفَاءُ)
(فلا مستكرهونَ، لما منعتمْ ** وَلا تُعطُونَ إلاّ أنْ تَشَاؤوا)
(جِوارٌ شاهِدٌ عَدْلٌ عَلَيكُمْ، ** وسيانِ الكفالةُ، والتلاءُ)
(بأيّ الجِيرَتَينِ أجَرْتُمُوهُ، ** فلم يصلحْ، لكُم، إلاّ الأداءُ)