ص [15]
(غصصتَ بنيئها، فبشمتَ عنها ** وَعِندَكَ، لوْ أرَدْتَ، لها دوَاءُ)
(وَإِنّي لَو لَقيتُكَ فَاِجتَمَعنا ** لَكانَ لِكُلِّ مُندِيَةٍ لِقاءُ)
(فأبرىءُ موضحاتِ الرأسِ، منهُ ** وقد يشفي، من الجربِ الهناءُ)
(فمَهْلًا، آلَ عَبدِ اللَّهِ، عَدّوا ** مَخازِيَ لا يُدَبّ لهَا الضَّرَاءُ)
(أرُونَا سُنّةً لا عَيْبَ فيها ** يسوَّى، بيننا فيها، السواءُ)
(فإن تدعوا السواءَ فليسَ بيني، ** وَبَينَكُمُ بَني حِصْنٍ بَقَاءُ)
(ويبقى بيننا قذعٌ، وتلفوا ** إذا قومٌ، بأنفسهمْ أساؤوا)
(وتُوقَدْ نارُكُمْ شَرَرًا ويُرْفَعْ ** لكُمْ في كلّ مَجمَعَةٍ لِواءُ)