"أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر - وصف همام حيال أذنيه - ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما، ثم كبر فركع، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما سجد، سجد بين كفيه".
وأخرجه أبو داود (736) و (839) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1432) و (1623) ، والطبراني 22/ (60) ، والقطيعي في"جزء الألف دينار" (182) ، والبيهقي 2/ 98 - 99 من طريق حجاج بن المنهال، والطبراني 22/ (60) من طريق أبي عمر الحوضي، كلاهما عن همام بن يحيى، حدثنا محمد بن جحادة، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه.
ليس فيه علقمة بن وائل، ولا مولاه!
وأخرجه أبو داود (723) حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2619) حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، وابن خزيمة (905) حدثنا عمران بن موسى القزاز، وابن حبان (1862) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 257، وابن عبد البر في"التمهيد"9/ 227 من طريق أبي معمر [1] ، أربعتهم عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن جحادة، حدثني عبد الجبار بن وائل بن حجر، قال: كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي قال: فحدثني وائل بن علقمة (وعند ابن خزيمة: وائل بن علقمة أو علقمة بن وائل) ، عن أبي وائل بن حجر، قال:
"صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان إذا كبر رفع يديه، قال: ثم التحف، ثم أخذ شماله بيمينه وأدخل يديه في ثوبه قال: فإذا أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع رفع يديه ثم سجد ووضع وجهه بين كفيه، وإذا رفع رأسه من السجود أيضا رفع يديه حتى فرغ من صلاته".
وقال أبو داود:
(1) - تحرّف في"التمهيد"9/ 227 (أبو معمر) إلى أبي منعم! وصوابه أبو معمر وهو
عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج المنقري المقعد.