قلت: لعل محمد بن المطلب: تحريف، وصوابه محمد بن عبد الملك، فقد أخرجه بحشل في"تاريخ واسط" (ص 94) حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك أبو إسماعيل الواسطي: قال: حدثنا أبان بن بشير به.
محمد بن عبد الملك أبو إسماعيل الواسطي: ذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"9/ 49، وقال:
"يعتبر حديثه إذا بين السماع في خبره في روايته، فإنه كان مدلسًا يخطئ".
وقال الحافظ في"التقريب" (6102) :
"مقبول"يعني حيث يتابع وإلا فلين الحديث.
وأبان بن بشير أبو هشام المعلم: ترجمه بحشل، وقال:
"حدثنا وهب، قال: سمعت خالدا يقول: كان أبان معلمي وأثنى عليه خيرا، وقد حدث عنه خالد بن عبد الله، وخلف بن خليفة، وعباد بن العوام، ويزيد بن هارون، وخالد بن كثير".
ووثقه ابن حبان 6/ 68، وجاء فيه (ابن كثير!) ، وقال ابن قُطلوبغا في"الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة"2/ 140:
"كذا فيه، وفي خط الهيثمي، والصواب: أبان بن بشير".
وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 299:
"أبان بن بشير المكتب: روى عن أبي هاشم، روى عنه خلف بن خليفة، سمعت أبي يقول ذلك".
وذكر الحافظ في"لسان الميزان"1/ 220 أن ابن أبي حاتم قال:"مجهول"، ولعل الحافظ نقل ما قيل في جهالة محمد بن المطلب، فقد جاء على نسخة من"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم حاشية بخط ابن الصيرفي على ترجمة أبان بن بشير، ما نصه: (روى عن أبان بن بشير: محمد بن المطلب وهو مجهول روى عنه وهب بن بقية) .
وجاء أيضا في"اللسان" (روى عن: أبي هاشم، ومُحمد بن المطلب، وإسماعيل بن أبي خالد. وعنه: خلف بن خليفة، ووهب بن بقية) وهذا خطأ بيّن.
وأخرج الترمذي (1077) ، والدارقطني 2/ 438، وابن البختري في"فوائده" (541) ، والبيهقي 4/ 38 من طريقين عن إسماعيل بن أبان الوراق، عن يحيى بن يعلى، عن أبي فروة يزيد بن سنان، عن زيد وهو ابن أبي أنيسة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: