فهرس الكتاب

الصفحة 1078 من 1087

فدعى بلالا فقال بما سبقتني إلى الجنة ما دخلت الجنة قط إلا سمعت حشحشتك امامي الحديث وفي شرح العقائد العضدية للجلال الدواني فإن أفضل موضوعة للزيادة في معنى المصدر بوجه ما أعم من أن يكون من جميع الوجوه أو بجميع صفات الفضائل من حيث المجموع والذي وقع الخلاف فيه ههنا هو الرجحان بهذا الوجه اعني من حيث الثواب لا الرجحان من الوجوه الاخر فلا ينافى ذلك رجحان الغير في آحاد الفضائل الاخر ولا في مجموع الفضائل من حيث المجموع وتمام تفصيله في الحواشي الجديدة لنا على الشرح الجديد للتجريد انتهى وما صدر من الشيخ أحمد رحمه الله من كشف مقام الخلة والولاية وغيرهما مثل ما صدر من الأولياء وما أخذ عليهم أحد وذكر الإمام الشعراني في اليواقيت والجواهر عن بعض العارفين بهذه العبارة اعلم أن النبوة لم ترتفع مطلقا وإنما ارتفع نبوة التشريع فقط وفي الفتوحات المكية في الباب السبعين ومائتين ان النبوة وان انقطعت في هذه الامة بحكم التشريع فما انقطع الميراث منها فمنهم من يرث بنبوة ومنهم من يرث برسالة ومنهم من يرث برسالة ونبوة معا قال الشيخ الشعراني في الطبقات عن الشيخ ابى المواهب الشاذلي انه قال ان مثل الفقراء والأولياء الصادقين ككنز صاحب الجدار وقد يعطى الله من جاء في آخر الزمان ما حجبه عن أهل العصر الأول فإن الله تعالى اعطى لمحمد صلى الله عليه وسلم ما لم يعط الانبياء الذين مضوا قبله ويا لله العجب من المتفقهين الذين ينكرون ما قاله الأولياء ويصدقون بما وصل إليهم من فقيه واحد وربما يكون اسناده في ذلك القول إلى دليل ضعيف وما ذلك والله إلا الحرمان انتهى (تبيه) علم ان حاصل هذا الكلام للشيخ أحمد رحمه الله في بيان الخلة ومراده منه أن مرتبة الخلة امر كلي وله حصص ولكل نبي حصة منها على قدر استعداده وشرفه لانه اراد بها تفصيل كمالات ذات الله تعالى ولكل نبي حاصل تفصيل كمالات ذاته تعالى بقدر استعداده وشرفه وخص ابراهيم عليه السلام بالخلة لشهرته بها ولنبينا صلى الله عليه وسلم خلة على قدر أستعداده وشرفه وهي أشرف وأعلى درجة من الخلة التي لغيره صلى الله عليه وسلم من الانبياء عم والمراد بالصلاة في قول اللهم صل على محمد كما صليت على ابراهيم الخلة والرحمة معناه اللهم أعط الخلة والرحمة محمدا صلى الله عليه وسلم بقدر استعداده وشرفه عندك كما أعطيتها على ابراهيم ع م بقدر استعداده وشرفه عندك ولنبينا صلى الله عليه وسلم حصلت حصة الخلة في حين حياته وهي أشرف وأعلى من حصة الخلة التي لإبراهيم ع م بأعمال نفسه صلى الله عليه وسلم وهكذا تترقى درجة الخلة والرحمة لنبينا صلى الله عليه وسلم يوما فيوما في البرزخ أيضا لأنها غير متناهية بأعماله صلى الله عليه وسلم بنفسه لا بغيره وهي الأعمال الصالحة للأمة كلها سنة حسنة سنها النبي صلى الله عليه وسلم والأمة كالآلة لحصول تلك الأعمال الصالحة للنبي صلى الله عليه وسلم كالسكين للقاطع فاسناد كسب كمالات الخلة إلى فرد من أفراد أمته صلى الله عليه وسلم اسناد مجازى كإسناد القطع إلى السكين ومقر النبي صلى الله عليه وسلم فوق مرتبة الخلة وهي الولاية المحمدية ومرتبة المحبوبية وهي أشرف وأعلى من الخلة ودعاء ذلك الفرد والأمة بقول اللهم صلى على محمد كما صليت على ابراهيم لاتمام مرتبة الخلة للنبي صلى الله عليه وسلم بقدر استعداده وشرفه عند الله تعالى قرن بالاستجابة ودعاؤهم له صلى الله عليه وسلم لازديا شرفه و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت