فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 1087

الموسوية ومتطفلة على ولايتهما لكنها جامعة لهما ومركبة من نسبتي المحبية والمحبوبية فإن محمدا صلى الله عليه وسلم رئيس المحبوبين وموسى رئيس المحبي لاكن في ولايتي امر آخر ومعاملة على حدة لذلك الأمر مربوطة بحيث ان أصلها من الولاية الناشئة بالأصالة عن المحبوبية الصرفة وانضمت إليها ولاية موسى الناشئة عن المحبية الصرفة وانصبغت بلونها أيضا وصارت وجودا اخر وحقيقة اخرى واثمرت ثمرة أخرى وانتجت نتيجة أخرى انتهى أعلم انه لا يلزم منه أن ولايته أجمع ولاية من دائرة محمد وموسى عليهما الصلاة والسلام ليس في قوله لفظ أجمع اسم تفضيل بل فيه ان ولايتي وان كانت مرباة الولاية المحمدية صلى الله عليه وسلم وولاية موسى عليه السلام وبطفيلهما ولايتي مركبة من نسبتي المحبوبية والمحبية ورئيس المحبوبين سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم ورئيس المحبين سيدنا موسى عليه السلام ولكن المعاملة مع ولايتي بوسيلة متابعة خاتم الرسل عليه الصلاة والسلام امر آخر ومعاملة على حدة بها مربوطة وان كان أصل هذه الولاية ولاية نبي صلى الله عليه وسلم وهي الولاية المحمدية التي منشأها بالاصالة النسبة محبوبية الصرفة ولكن لما انضم اليها نشأة الولاية الموسوية التي نشأت بالاصالة عن المحبية الصرفة وانصبغت بلونها أيضا صارت وجودا آخر بل حقيقة أخرى وأثمرت ثمرة أخرى أنتهى يعني لولايته مناسبة بهما ومزج بوجه بها ونشأت منهما وهما أصلها وهي فرعهما ولا محظور فيه ثم ذكر ألفاظه الفارسية ونحن أسقطناها لعدم الحاجة إليها (الجواب) الثاني عشر لقولهم وقال في المكتوب الثالث والتسعين من الجلد الثالث بعدما ذكر نحوا من ذلك وهذا المركز أيضا يتصور بصورة دائرة مركذها المحبوبية الصرفة ومحيطها المحبوبية الممتزجة مع المحبية وهي نصيب فرد من أفراد أمته يعني نفسه انتهى اعلم أن الذي فيه هذه العبارة هو محيطها المحبوبية الممتزجة وهي نصيب فرد من أفراد أمته بتبعيته له صلى الله عليه وسلم بل بتبعيته أيضا للولاية الموسوية على نبينا عليه الصلاة والسلام فلا قبح فيه وترك المعترضون لفظ بتبعيته له صلى الله عليه وسلم (الجواب) الثالث عشر لقولهم ثم قال وليعلم أن محيط هذه الدائرة له تقدم كثير على الدائرتين وهي أقرب إلى الله بكثير انتهى أعلم أن هذه العبارة ليست في هذا المكتوب بالفرض والتسليم محظور فيه أيضا أن الدائرة الأولى دائرة العلم والثانية له دائرة الخلة والثالثة دائرة المحبوبية وهي اقرب إلى الله تعالى (الجواب) الرابع عشر لقولهم وقال في المكتوب التاسع عشر من الجلد الثالث كانت الانبياء والمرسلون يفرون من البلاء وأنا في عين البلاء في عافية أنتهى أعلم ان في المكتوب المذكور هكذا واجتنبوا عن البلاء ما استطعتم فإن الفرار مما لا يطاق من سنن المرسلين عليهم الصلوات والتسليمات ونحن في عين البلاء مع عافية فالله سبحانه الحمد انتهى بألفاظ يعني به أن البلاء الذي لا يطاق الفرار منه سنة وأن الصبر في البلاء المطاق فالصابر فيه يثاب وأيضا الصابر في البلاء الذي لا يقدر أن يفر منه يثاب ومن كان في مقام الرضاء فالبلاء عنده راحة ونعمة قال الله تعالى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ومثل هذه الاعتراضات لا يوردها من له أدنى دراية وديانة وقص على هذا غيره من الاعتراضات في رد الشيخ رحمه الله تغير عباراته (الجواب) الخامس عشر من قولهم وقال لا كرامة أجل مما بينته من الحقائق والمعارف التي تعجز الناس من بيانها وهل كانت معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا كلاما معجزا انتهى علم ان هذه العبارة ليست في المكتوب التاسع عشر وبالفرض والتسليم ثبت هذا الكلام من الشيخ رحمه الله لا محذور لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت